
من المفارقات المعقدة جداً، أن من يلعب دور الضحية دائماً ما يميل لجذب أحد الأشخاص المتنمرين ليكون بالقرب منه، حيث يميل الشخص المتنمر إلى الشخصيات الاعتمادية التي يستطيع أن يفرض السيطرة عليها.
لقد كرس التحليل على مستوى المعاملات قدرًا كبيرًا من الاهتمام بفكرة تبني دور «الضحية»، بشكل متميز عن الضحية الفعلية. فمصطلح «الضحية» يشير إلى شخص ما يتصرف بشكل غير حقيقي كما لو أنه يتحول إلى ضحية في مواقف تتوفر لديه فيها بالفعل فرص معقولة لتبديل الموقف تمامًا".
والتخلّي عنه لا يعني إنكار الألم، بل يعني الاعتراف به والقرار بعدم منحه سلطة قيادة حياتنا.
نأسف لذلك لماذا لم يكن مفيدا؟ * المقالة لا تحتوي ما ابحث عنه
لا يتحمل مسؤولية سعادته وتحسين حياته. لأنه غير قادر على ذلك؛ بسبب أنه ضحية قرارات خاطئة اتخذها الوالدين، الزوج، الأبناء، المعلمين والمدرسة، الحكومة، وأي مصدر سلطة في حياته.
في كثير من الأحيان، يتشكّل هذا الدور في الطفولة المبكرة، عندما يواجه الطفل مواقف يشعر فيها بالضعف أو الإهمال أو الرفض دون أن يجد من يوجهه أو يمنحه الدعم الكافي لتجاوزها.
سيكولوجية هذا الدور ترتبط بمجموعة من الأفكار والمشاعر والسلوكيات التي تدفع الشخص لرؤية نفسه باستمرار كضحية للظروف أو الآخرين، حتى في مواقف لا تستدعي اتبع الرابط هذا الشعور.
لا تعلق في دائرة "لو ما حصل كذا، كان حياتي أحسن." بل فكّر في كيف يمكن الحل في هذا الوضع بدل من عيش دوؤ الضحية.
ضع حدودًا واضحة، فإذا وجدت أن المحادثات تتكرر بنفس الشكوى دون نية للتغيير، فلا تخجل من وضع حدود.
يؤدي دور الضحية إلى نزاعات مستمرة حيث يشعر الشخص بأنه دائمًا مضطهد أو مستهدف، مما يجعل حل النزاعات أمرًا صعبًا.
المشكلة تبدأ عندما يتحول هذا الدور إلى هوية مستمرة تؤثر على نظرتك لنفسك وتعاملك مع الحياة.
لا يقلق من اتخاذ القرار. الشخص الذي يعيش دور الضحية يلقي مسؤولية اتخاذ القرارات على الآخرين الذين يراهم مسؤولين عن سعادته وبالتالي لا يتحمل عواقب اتخاذ القرار.
العيش بدور الضحية قد يبدو مريحاً على السطح، لكنه يستهلك أعواماً من حياة الإنسان دون أن يدرك. هو دور ناعم في مظهره، لكنه صلب في أثره على الروح والعلاقات والفرص.
ご不便をおかけして申し訳ございませんが、ご心配なく、ご心配をお抱きになり、解決の道に向けて一緒に取り組みましょう。
Comments on “5 Simple Techniques For دور الضحية”